شهدت الضفة الغربية ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة وتراجعاً في الأمطار، مما يجعل مجتمعات المناطق "ب" و"ج" الأكثر هشاشة أمام الصدمات المناخية وأثرها على الغذاء.
واقعنا المناخي اليوم
شهدت الضفة الغربية خلال العقود الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات درجات الحرارة وتراجعاً في كميات الأمطار. ويتفاقم هذا الواقع في المناطق "ب" و"ج" بسبب القيود المفروضة على الأراضي الزراعية والمصادر المائية.
سلسلة التأثير: من المناخ إلى طبق الطعام
- الحرارة الشديدة والجفاف ← تراجع إنتاجية المحاصيل المحلية
- تراجع الإنتاج المحلي ← ارتفاع أسعار الغذاء في الأسواق
- ارتفاع الأسعار ← لجوء الأسر إلى أغذية أرخص وأقل قيمة غذائية
- تراجع التنوع الغذائي ← نقص الفيتامينات والمعادن الأساسية لدى الأطفال والنساء
الأطفال دون الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات هم الفئات الأكثر هشاشة أمام نقص التغذية الناجم عن الضغوط المناخية.
التأثير المركّب: مناخ وقيود متراكمة
في المناطق "ب" و"ج" تحديداً، يتضاعف أثر تغير المناخ بسبب القيود على الوصول إلى الأراضي الزراعية. الأراضي التي كانت تُشكّل سلة الغذاء المحلية باتت مصادَرة أو يصعب الوصول إليها.
ما الذي يمكن فعله؟
تقنيات الزراعة الصديقة للبيئة كالزراعة المائية والسماد العضوي تُنتج غذاءً بمياه أقل وفي مساحات أصغر. هذه الحلول هي جوهر عمل المشروع عبر سبع منظمات مجتمع محلي في ثلاثين مجتمعاً.